علاج حالات الحروق
كيفية علاج الحروق؟
هل أصبت بحروق أم شخص آخر قريب منك؟ إذا كانت الإجابة نعم، فيجب تقديم العلاج فورًا!
الجلد هو الغلاف الخارجي الذي يحافظ على الجسم من حالات عدوى وتلوث ومن "العالم الخارجي". بالإضافة إلى ذلك، يمنع الجلد سوائل الجسم من التسرب إلى الخارج ويحافظ على درجة حرارة الجسم. عندما يتضرر الجلد نتيجة حرارة عالية جدًا وخاصة في مساحات كبيرة، يكون الخطر كبيرًا ومن المحتمل فقدان سوائل، حالات عدوى وتلوث، ضرر جمالي وضرر في القدرة على ضبط حرارة الجسم.
قد تحدث الحروق نتيجة ملامسة الماء الساخن، تعرّض مطوّل للشمس وللنار، مواد كيماوية وما شابه. تعتمد شدة الحرق على مساحة المنطقة المُصابة، درجة الحرق وعمر المُصاب.
درجات الحرق:
من المعتاد تقسيم الحروق إلى درجات التي تتميز بحسب عمق الطبقات التي أصيبت:
حرق درجة أولى: إصابة في الطبقة الخارجية من الجلد، والسبب الأكثر شيوعًا لذلك هو تعرّض مطوّل للشمس، فيصبح الجلد ساخنًا ويصبح أحمر اللون وحساسًا للمس.
حرق درجة ثانية: مقسّم إلى حرق سطحي وحرق عميق. نلاحظ في أحيان متقاربة ظهور بثور مليئة بالسوائل.
كيف نعالج المصاب بحروق؟
الغسل بالماء الجاري (فاتر).
تغطية بضمادة معقمة/ شرشف نظيف/ منشفة.
نقل إلى المستشفى.
في حروق من الدرجة الأولى فقط، يمكن دهن الألوة أو مستحضرات ليست على أساس زيت، لتهدئة الجلد.
في حروق واسعة، وخاصة تلك التي تصيب الوجه، العنق، الصدر، البطن أو الأعضاء التناسلية:
يجب الاتصال فورًا إلى الرقم 101 واستدعاء نجمة داوود الحمراء.
يجب الاهتمام بالحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا لدى المُصاب.
إذا توقف المُصاب عن التنفس أو لم تعد تظهر لديه علامات حياة، يجب البدء بإجراء عملية إنعاش!
شاركوا مع العائلة والأصدقاء المقربين وتعالوا للتعلم في نجمة داوود الحمراء عن كيفية تشخيص وعلاج حالات متنوعة من حالات الطوارئ الشائعة.
لمراجعة إضافيّة للمقالات وللإرشادات لساعة الطوارئ، اضغطوا >>> هنا
للتسجيل لدورات إنعاش وإسعاف أوليّ اتصلوا بالرقم 8101*
